الالمانية “محبة بغداد” حرة.. بسواعد القوات العراقية

بعد مرور 4 أيام مرت على اختطاف الناشطة الالمانية هيلا ميفيس أعلنت القوات الأمنية في بيان مختصر، الجمعة، تحريرها.

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، في تغريدة على حسابها الرسمي أن القوات الأمنية حررت الناشطة الألمانية دون إضافة تفاصيل.

وعلى مدى الأيام الماضية انشغل الشارع العراقي، لاسيما الأوساط الفنية والشبابية بخبر خطف ميفيس التي توصف من قبل أصدقائها بمحبة بغداد، هي التي قضت 5 ىسنوات في العاصمة العراقية، مطلقة مشروع تركيب الفني من معهد “غوتيه” الثقافي الألماني.

وكانت الناشطة الألمانية التي تعاطفت أيضا في الأشهر الأخير مع متظاهري العراق الذين أطلقوا صراخاتهم في الساحات منذ أكتوبر الماضي، تتجول مساء الاثنين الماضي على دراجة هوائية في شارع أبو نواس الممتد على طول نهر دجلة إلى حي الكرادة وسط بغداد، حين أقدم مجهولون يستقلون سيارتين، واحدة من نوع بيك آب على خطفها، بحسب ما أفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس في حينه.

وإثر عملية الخطف، باءت كافة محاولات الاتصال بهاتفها “الذي بات خارج الخدمة” بالفشل.

فيما انتشر هاشتاغ #أطلقوا_سراح_هيلا_ميفيس بشكل كبير عبر تويتر منذ الحادث.

إلى ذلك، بدأ “فريق طوارئ” في الخارجية الألمانية مهمة العثور على المخطوفة في بغداد، بالتنسيق مع السلطات العراقية، ساعياً إلى تحديد الأطراف التي خطفت المواطنة الألمانية بعد مغادرتها مقر عملها في العاصمة وسط دوافع مجهولة.

يشار إلى أن هيلا التي أرست روابط صداقة مع العديد من الفنانين الشباب في العراق كانت تعمل في تنظيم معارض فنية عبر معهد “بيت تركيب”، وتدرس اللغة الألمانية في معهد غوتيه، كما أنها لم تكن تتعاطى السياسة، إلا أن الحراك العراقي الذي انطلق منذ أكتوبر الماضي لفتها، فتعاطفت مع مطالب المحتجين.

كما نقلت وسائل إعلام ألمانية عن صديقتها الناشطة سيركا سمسم، قولها إنها تأثرت كثيراً باغتيال المحلل الأمني العراقي، هشام الهاشمي، في بغداد قبل أسبوعين، وانتابها قلق بالغ منذ ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock