السياحة في الهندوراس

السياحة في هندوراس، ثاني أكبر بلد في أمريكا الوسطى، تجذب الأفراد الراغبين في قضاء عطلة للمتعة بجمال الطبيعة والحياة البريَّة والبحريَّة.

وهناك، من الممكن استكشاف شواطئ كاريبية، والبحيرات والغابات التي تأوي الطيور، والغابات المطيرة الاستوائية المطورة في لا موسكويتيا، وساحل موسكيتو، لكن جواهر البلاد الثمينة هي جزر الخليج الجذابة.

تحيط هذه الشعاب المرجانية المزدهرة – وهي جزء من ثاني أكبر حاجز مرجاني في العالم، الذي يمتد من الشمال إلى المكسيك – هذه الجزر الهادئة تغري العديد من الغواصين والسباحين والسائحين الباحثين عن أجواء استوائية مريحة.

وتعد هندوراس غنية بالثقافة، وهي موطن لمتحف مثير للإعجاب في العاصمة، تيغوسيغالبا، وتعد كنوز كوبان الأثريَّة فيها من أفضل مواقع المايا في العالم.

“رواتان”

رواتان هي الأكبر والأكثر تطورًا في جزر باي، وهي اليوم ميناء للسفن السياحيَّة، وموقع عطلة شهير – بخاصَّة لهواة الغوص.

حتى مع تدفق السائحين، فإن شواطئ رواتان تبدو جذابة، نظرًا إلى مياهها الصافية والنخيل المتمايل والعديد من المتاجر والمطاعم القريبة.

المجتمع الصغير لخليج ساندي هو المركز الثقافي لرواتان، وتشمل المعالم السياحية هناك، معهد رواتان لعلوم البحار ومتحف رواتان وحدائق Carambola المفضَّلة لدى عشاق الطبيعة وRoatán Marine Park.

المعالم السياحية الأخرى في الجزيرة هي مشتل بلو هاربور الاستوائي الصديق للبيئة وحديقة رواتان باترفلاي.

موقع أطلال كوبان الأثري

يعود تاريخ المجتمع الذي عاش في الموقع إلى ما يقرب من ألفي سنة، وكان شديد الطبقيَّة.

ويشتهر الموقع بالمذابح المنتشرة حول الساحة الضخمة، المذابح التي شُيِّد معظمها خلال 711 و736، وتشمل ايضاً المعالم البارزة الأخرى مثل ملعب الكرة والدرج الهيروغليفي والمعبد والأكروبول الذي يضمُّ نقوشًا منحوتةً من ملوك كوبان الـ16.

وعلى بعد 1.6 كيلومترًا من الأكروبول المركزي، يوفِّر موقع Las Sepulturas الأثري نظرة قيِّمة إلى كيفيَّة عيش نخبة المايا خلال الأيام التي سبقت انهيار كوبان.

وبعد القيام بجولة على الأنقاض، لا تفوَّت زيارة متحف Mayan Sculpture، الذي يعرض القطع الأثرية اللافتة لحضارة المايا.

أوتيلا

على بعد 32 كيلومترًا من الساحل الغربي لرواتان، تعدُّ أوتيلا أكثر جزر Bay Islands “الصديقة للميزانية”.

حيث يبلغ طول هذه الجزيرة الصغيرة 13 كيلومترًا، ويقصدها الزائرون خصوصًا لغرض الغوص، وفي هذا الإطار، تستقطب Utila Town المتاجر السياحية ومراكز الغطس، وهي تتربع على خليج مقوس.

إلى الغوص، يمضي السائحون أوقاتهم، في الاستلقاء على الشاطئ، أو السباحة، أو الانطلاق إلى الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة.

“ليتل فرنش كي”

الرحلة إلى Little French Key من رواتان، على “أجندات” السائحين.

المكان عبارة عن عنوان استوائي صديق للبيئة قبالة الشاطئ الجنوبي للجزيرة، وهناك، تمتدُّ الأراجيح بين أشجار جوز الهند، وتجذب المياه الصافية المتلألئة التي تُغري بالعوم والغطس، وأيضًا الشاطئ حيث تحلو النزهة في قوارب الـ”كاياك”.

بعد بضع ساعات من المرح على الشاطئ ، يُمكن تناول المأكولات البحريَّة الطازجة في المطعم أو التوجه إلى محميَّة الحياة البريَّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock