الصين تعلن البدء في التجارب السريرية لعلاج محتمل لكوفيد-19

أعلنت الصين عن بدء تجاربها السريرية للجسم المضاد لكوفيد-19 “جيه إس 016” (JS016) أمس، الأحد، والذي يعد الدواء الأول الذي يتم تجربته سريرا في العالم.

ذكرت [لجنة العلم والتكنولوجيا في شنغهاي] –في بيان اليوم- أن هذه هي أول تجربة سريرية في العالم للجسم المضاد على مشارك بشري بصحة جيدة بعد الانتهاء من الاختبارات المعملية والحيوانية، مشيرة إلى أن الجسم المضاد دخل المرحلة التجريبية السريرية بعد موافقة مصلحة الدولة للمنتجات الطبية، حيث تم تطويره بشكل مشترك من قبل شركة الأدوية الحيوية “جيونشي” للعلوم البيولوجية ومعهد علم الأحياء الدقيقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.

وتهدف التجربة عشوائية الاختيار إلى تقييم التحمل والسلامة والخصائص الحرائكية للدواء والقدرة المناعية للمضاد الجديد بين السكان الصين يين، لتوفير أساس للدراسات السريرية اللاحقة للجسم المضاد.

قال [وانغ تشي قانغ وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني] (…) إنه يجب تعزيز التعاون الدولي في عمليات التطوير والتجارب السريرية والتطبيق الخاصة باللقاح، مضيفا أن تطوير اللقاح يجب أن يركز على ضمان السلامة والفعالية وإمكانية الوصول إليه. واشار الى أن الصين تقوم حاليا بتطوير خمس فئات من لقاحات (كوفيد-19) ، اللقاحات المعطلة ولقاحات البروتين المؤتلف ولقاحات الانفلونزا الموهنة الحية ولقاحات الفيروسات الغدية واللقاحات القائمة على الحمض النووي.

قال ريك سكوت، العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي، أمس، إن الولايات المتحدة لديها ما يدل على أن الصين تحاول إبطاء محاولات دول غربية تطوير لقاح للوقاية من مرض «كوفيد – 19»، أو إفشالها بالكامل. وأضاف (…): «يتعين علينا أن ننجز تطوير هذا اللقاح. للأسف لدينا دليل على أن الصين الشيوعية تحاول إفشالنا أو إبطاء العملية». وتابع: «الصين لا تريدنا أن… نطوره أولاً… لقد قرروا أن يكونوا خصماً للأميركيين وأعتقد للديمقراطية حول العالم».

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن شو لين، رئيس مكتب الإعلام بمجلس الدولة القول، اليوم (الأحد): «بعض الساسة الأجانب ووسائل الإعلام عملت على إلقاء تهم مفترضة فيما يتعلق بمصدر الفيروس، وقامت بتوصيفه وتسييس أزمة الوباء». وأضاف: «الافتراضات المزيفة مثل أن الصين مصدر الفيروس والصين أخفت الفيروس، لا أساس لها من الصحة وغير منطقية وتمثل ازدراء للعلم».

أعربت أستراليا عن خيبة أملها من أن الصين لا ترد على نداءاتها لتخفيف التوترات بين البلدين والتي تصاعدت بعد أن دعت كانبيرا إلى إجراء تحقيق دولي في منشأ فيروس كورونا. وقال وزير التجارة الأسترالي سيمون برمنغهام، الذي طلب إجراء محادثات مع نظيره الصيني منذ أسابيع، إن بكين تجاهلت نداءات كانبيرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock