“العربي للتراث” يطالب بأن يكون “آيا صوفيا” محل إجماع لا خلاف

طالب مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي بأن يكون “آيا صوفيا” محل إجماع لا خلاف.

جاء ذلك بعد صدور مرسوم بتحويل آيا صوفيا في مدينة إسطنبول إلى مسجد، أعقب قرارًا للمحكمة الإدارية العليا بتركيا بإلغاء وضع المتحف الذي مُنح لهذا المبنى على مدار عقود ماضية.

وقد أثار القرار ردود فعل مختلفة على المستوى الدولي، وجاء رد الفعل الأقوى من اليونان المجاورة لتركيا؛ إذ قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إنه يندد “بأشد العبارات” بقرار تركيا، في حين وصف الاتحاد الأوروبي القرار بأنه مؤسف.

فيما أكدت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار ورئيسة مجلس إدارة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، الشيخة مي بنت محمد ال خليفة، أهمية آيا صوفيا الذي يعتبر موقعًا أثريًّا عريقًا وإرثًا حضاريًّا مميزًا، مؤكدة وجوب أن يكون محل إجماع بين علماء الأديان وأصحاب الاختصاص في الثقافات والموروث الحضاري، كما أبدت أسفها من أن يكون موضوعًا للخلاف والانقسام.

تجدر الإشارة إلى أن مملكة البحرين حاليًا ضمن الدول الواحدة والعشرين الأعضاء للجنة التراث العالمي المنبثقة من منظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” المعنية بالحفاظ والحماية والرعاية لمواقع التراث الإنساني المدرجة على لائحة التراث العالمي.

وكان مجلس الدولة التركي، الذي يمثل أعلى محكمة إدارية في البلاد، قد أصدر قرارًا في وقت سابق، يبطل فيه الوضع الذي كان آيا صوفيا توصف بموجبه كمتحف. وجاء قرار المجلس بناء على طلبات، تقدمت بها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي، يعود للعام 1934، ويعطي أيا صوفيا وضع المتحف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock