بسطتا “توأم بريدة” تجذبان الحشود

فتى سعودي افترش طرف أحد طرق مدينة بريدة بالقصيم بطاولة صغيرة، يبيع عليها مشروبات باردة وأخرى حارة من الشاي والقهوة، في حين وضع شقيقه التوأم هو الآخر بسطته في أحد زوايا المدنية، وظل أياماً يبحث عن زبائن دون جدوى، ثم طلب من أحد نشطاء التواصل الاجتماعي أن يعلن له حتى تعرفه الناس، ليتفاجأ بطلب المعلن 30 ألف ريال، بينما دخل الفتى لا يتجاوز 300 ريال خلال أسبوع كامل.

وتوالت قصة الفتى عبد الله المهوس ( 12 عاما) مع شقيقه التوأم “إبراهيم”، حين قام أحد نشطاء وسائل التواصل بالإعلان عن بسطتيهما مجانا ودعماً منه لهما، لتجذب بسطتاهما حشوداً من الشباب، انتظموا في طوابير للظفر بمشاريب عبدالله وإبراهيم، حتى وقفت دوريات المرور في طرفي الطريق لتنظيم حركة سير المركبات، لما شهده موقعا بسطتي التوأم من رواج واسع من الشباب.

الناشط الاجتماعي عبدالرحمن المطيري، كان بطلاً حين قام بترويج مشروع التوأم الصغير، نظير ما يمتلكانه من ذكاء وتفكير جيد رغم صغر سنهما، لتروج مقاطع تصويرهما بشكل واسع على المنصات الاجتماعية والإعلامية، عبر وسم #بايع_كودرد_بريده ، وأصبح الفتيان مثالاً للشباب السعودي في الكد والعمل، والبحث عن ما يشغلهما بالفائدة، ليتصدر خلال اليومين الماضيين حديث المجتمع السعودي. عبدالله تحدث إلى “العربية.نت” وقال: “أنا وشقيقي إبراهيم نحب العمل في هذا المجال، وبدأنا بمشروعنا الصغير مع العودة للحياة الطبيعية بحذر، لنبيع مشروبات غازية مع خلطها بالنكهات إضافة إلى الشاي والقهوة والتي ننقلها عبر دراجتنا الهوائية كل يوم، بهدف أن نصنع لأنفسنا مستقبلاً في التجارة، ونحن نعيش في كنف والدي ووالدتي، وسط حالة اجتماعية ومادية جيدة ولله الحمد

وأضاف: “أطمح أن نكونا تاجرين، وقمنا بعمل مشروعنا الصغير في موقع على أطرف المدينة، ونبدأ من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، وبعد الإعلان عن مشروعنا وجدنا تفاعلا كبيرا من رواد وسائل التواصل الاجتماعي، وحالياً أدبر أموالا مع شقيقي لشراء عربة أطعمة أو استئجار محل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock