تعرف إلى أربع سنوات من رئاسة دونالد ترامب ماله وما عليه في الشرق الأوسط

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في تعليق السفر الداخلي للحد من إنتشار فيروس كورونا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – الولايات المتحدة الأمريكية

على عكس ما جرى أسلافه في التعامل مع الملفات الخارجية مضى ترمب في سياسة مغايرة كما لا شك ان السنوات الأربع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الرئاسة الأميركية حققت العديد من المخططات على صعيد السياسة الخارجية على عكس ما جرى أسلافة في التعامل مع الملفات الخارجية مضى ترمب في سياسة مغايرة .

كما أن الرئيس الأمريكي قد إنسحب من الإتفاق النووي الإيراني كما أمر بقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الأيراني قاسم سليماني متحديا أولئك الذين قالوا إن هذه التحركات ستؤدي إلى حرب بحسب ما أفادت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير مطول لها يوم الأثنين .

ثم توسط في معاهدات بين إسرائيل ودولتين عربيتين كما دحض إولئك الذين قالوا إن مثل هذه الصفقات يمكن أن تأتي فقط بعد إنشاء دولة فلسطينية فمرارا وتكرارا في الشرق الأوسط كان ترمب يفي بوعوده بطرق حذر الخبراء من أنها قد تؤدي إلى إندلاع حريق أو تنفجر في وجهة إلا أن التوقعات بحدوث كوارث لم تحقق بل على العكس أدت سياساته في كثير من الحالات إلى إنجازات يمكن إثباتها .

قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني – قاسم سليماني

خطوات جرئية مشوبة بالعيوب :

الصحيفة إعتبرت أن الخطوات الجرئية غالبا ما تحمل في طياتها عيوبا محتملة فلقد إستأنف الإيرانيون مشروعهم النووي الذي يعتقد الخبراء أن لديه ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة كما بدت فرص حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعيدة أكثر من أي وقت مضى .

كما أشارت أن الرئيس الجمهوري تعامل مع المنطقة كرجل أعمال أكثر من كونه سياسيا حيث كان يضغط بالتناوب على الخصوم ويقدم الإغراءات الإقتصادية كما يقتنص الفرص حيث وجدها كما أن من اللافت للنظر أن هذا النهج التبادلي أتى بثمار لم ينجح في تحقيقها النهج الدبلوماسي السابق الأكثر إستراتيجية .

زعيم الخوارج داعش أبو بكر البغدادي – لعنه الله

رغم الإنجازات التي تحققت، يرى بعض النقاد – بحسب الصحيفة – أن ترمب أخطأ في عدد من الملفات، وهو ما سمح لتركيا بمهاجمة شركاء أميركا الأكراد في سوريا على سبيل المثال.

كما أن النزاعات مستمرة في سوريا وليبيا وغيرهما.

أهداف طموحة

إلا أن من أهم أهداف ترمب الطموحة، هزيمة المتطرفين، وإخضاع إيران.

وخلال فترة ولايته، خسر داعش بالفعل خلافته المزعومة، وأصبحت الهجمات التي يشنها أنصاره نادرة بعد قطع رأس التنظيم، على الرغم من أنه لا يزال يمثل تهديدًا على الأرض.

إيران وسياسة الضغط الأقصى

جهورية إيران

إلى ذلك، ركز ترمب الكثير من اهتمامه على إيران، التي وصفها بأنها أكبر مصدر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط من خلال دعمها لشبكة من الميليشيات النشطة في جميع أنحاء العالم العربي، بعد أن سعى الرئيس السابق باراك أوباما لإغراء إيران بوعدها بتخفيف العقوبات والمشاركة مع الغرب، وهو نهج أدى إلى اتفاق دولي للحد من برنامج إيران النووي.

استبدل الجزرة بالعصى

لكن الرئيس الحالي أعلن أن هذا الاتفاق فاشل لعدم تناول برنامج إيران الصاروخي وسلوكها العدواني، وسمح لها باستئناف تخصيب اليورانيوم غير المقيد في عام 2030. لذلك استبدل الجزرة بالعصى وانسحب من الاتفاقية وأطلق حملة “أقصى ضغط” لتقييد موارد إيران المالية.

وفي يناير استهدف ترمب شبكة الميليشيات الإقليمية الإيرانية، وأمر بقتل مهندسها سليماني. وأدت حملة الضغط – بما في ذلك العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية والمعاملات المالية – إلى خنق اقتصادها. فانخفضت عملتها بنحو 50% مقابل الدولار في الشهر الماضي.

واشتكى المسؤولون الإيرانيون بصراحة من المحنة لكنهم ظلوا رافضين للتفاوض مع ترمب.

إلا أن الإدارة الأميركية الحالية تؤكد أن هذه السياسة قللت من التهديد الإيراني من خلال إضعاف قدرتها على تمويل الميليشيات في العراق وسوريا وجماعة حزب الله المسلحة في لبنان والميليشيات الحوثية في اليمن.

السيد حسن نصر الله – حزب الله اللبناني
زعيم مليشيا من مليشيات إيران المتعددة المنتشره في المنطقة

تغير الحسابات

إلى ذلك، رأت الصحيفة أنه بغض النظر عمن سيفوز في انتخابات الثالث من نوفمبر، فقد أحدث ترمب تغييرات في الشرق الأوسط، يجب أن تأخذها الإدارة المقبلة في الاعتبار.

ومع وجود حكومة إيران في ضائقة مالية شديدة، يتساءل بعض حلفائها الإقليميين عن المدة التي يمكن أن تصمد فيها حيث يمكن للإدارة التالية أن تستخدم هذه المحنة كوسيلة ضغط، حتى لو كانت تسعى لتحقيق أهداف مختلفة تمامًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock