5 روابط متشابهة في تاريخ الأوبئة

تعددت الأسماء والقاتل واحد .. اختلفت طريقة الوصول؛ وطريقة الموت واحده

اختلفت الثقافات..والإحترازات واحده ، اختلفت اللغات وجميعها تترجم “الوباء “

اقتحم العالم واستوطن قاراته من الشمال والجنوب الى الشرق و الغرب

من رحم مدينة “ووهان ” الصينية انولد وباء القرن العشرين 

الوباء : مرض معين سيطر على حقبة زمنية معينة واختفى وظهوره مرة أخرى بشكل اخر ، اذ تتسبب الأوبئة بحصد الاف الأرواح على مر العصور  وهناك عناصر متشابهة لاتخلو منها الصورة مهما اختلف نوع الوباء وزمانه واسبابه نذكر منها :

أولاً :أن حركة البشر وانتقالهم من مكان لآخر تساعد – ليس فقط على انشار المرض – بل على تحول المرض ذاته من مرض محلي بسيط، إلى وباء عالمي. فقد كان انتقال التجار من البحر الأسود إلى شمال إيطاليا سببًا في انتشار “الطاعون الأسود الدملي”  كما أدى غزو الإسبان للأميريكتين إلى انتشار “الجدري”

ثانياً: أنه للحد من انتشار أي وباء، فغالبًا ما تتخذ السلطات إجراءات وقائية مثل: الحجر الصحي، عزل المرضى، عزل مدن بأكملها، أو الإغلاق التام لها.

ثالثاً :كان لهذه الأوبئة أثر على التركيبة السكانية الديموجرافية، إذ أدت إلى تغير شكل المدن الكبرى، كما حدث مع مدينة “القاهرة” التي أفني أغلب سكانها أكثر من مرة، إلى الحد الذي جعل سكان مصر الذين قاربوا عشرين مليون نسمة قبل طاعون 1347 يقلون إلى أقل من ثلاثة ملايين قبل حكم محمد علي. كما أدى إلى القضاء على أغلب السكان الأصليين في الأميريكتين وجعلهم أقلية في وطنهم.

رابعاً: لا يمكن الوثوق تمامًا في الأرقام الواردة في كتب التاريخ عن أعداد الضحايا، فكيف يتم هذا في غياب نظام إحصائي في غابر الزمان، يمكن الوثوق في أن أغلب سكان العالم قضي مثلا في “الطاعون الاسود”، أو أن 50 مليون ماتوا بسبب “الأنفلونزا الإسبانية” أثناء الحرب العالمية الأولى مع انهيار كامل للمنظومة الصحية وانشغال العالم بويلات الحرب

خامساً: الإيجابية الوحيدة هي تقدم علوم الطب ونظرياته، والاعتماد على البحث والتجريب بدلًا من النظريات اليونانية القديمة التي سيطرت على علوم الطب لقرون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock